وجه اللّه والدّار الآخرة ، وأدخل فيه رضى أحد من الناس كان مشركا » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، يا يزيد كلّ رياء شرك » .
وقال ( أي أبو عبد اللّه ) عليه السّلام : « قال اللّه عزّ وجلّ : من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له » .
ورواه في « عقاب الأعمال » ص 289 .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 49 .
ورواه في « الفقه المنسوب إلى الرضا عليه السّلام » ص 387 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 10 .
5 - علل الشرائع ص 560 :
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه والحسن بن عليّ بن فضال ، عن عليّ بن النعمان ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما على أحدكم لو كان على قلّة جبل حتّى ينتهي إليه أجله ، أتريدون تراؤون الناس ، أنّ من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه ، أنّ كل رياء شرك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 1 ص 52 .
رواه في « كتاب الزهد » ص 65 ، عن محمّد بن سنان ، عن يزيد بن خليفة .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 302 .
6 - عقاب الأعمال ص 304 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ابن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سئل فبم النجاة غدا ؟ قال : إنّما النجاة في أن لا تخادعوا اللّه فيخدعكم ، فإنّه من يخادع اللّه يخدعه ،