يقول : يا ربّ ليت أنّك لم تكن عجّلت لي شيئا ، وادّخرته لي » .
3 - عدّة الداعي ص 29 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الدعاء مخّ العبادة ، وما من مؤمن يدعو اللّه إلّا استجاب له ، إمّا أن يعجّل له في الدنيا ، أو يؤجّل له في الآخرة ، وإمّا أن يكفّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم » .
وروى شطرا منه في « جامع الأخبار » ص 133 .
4 - عدّة الداعي ص 40 :
روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفزعوا إلى اللّه في حوائجكم ، وألجؤوا إليه في ملمّاتكم ، وتضرّعوا إليه وادعوه فإنّ الدعاء مخّ العبادة ، وما من مؤمن يدعو اللّه إلّا استجاب له ، فإمّا أن يعجّل له في الدنيا أو يؤجّل له في الآخرة ، وإمّا أن يكفّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 302 .
5 - مكارم الأخلاق ص 269 :
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من مسلم دعا اللّه تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا استجلاب إثم إلّا أعطاه اللّه تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إمّا أن يعجّل له الدعوة ، وإمّا أن يدّخرها له في الآخرة ، وإمّا أن يرفع عنه مثلها من السوء » .
ورواه في « إرشاد القلوب » ص 152 .
ورواه في « المستدرك » ج 1 ص 360 عن تفسير أبي الفتوح الرازي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ .
6 - إحياء العلوم ج 1 ص 274 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العبد لا يخطئه من الدعاء إحدى ثلاث : إمّا ذنب يغفر له ، وإمّا خير يعجّل له ، وإمّا خير يدّخر له » .