عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السّلام أن قال له : لا تعيّرنّ أحدا بذنب ، وإنّ أحبّ الأمور إلى اللّه عزّ وجلّ ثلاثة : القصد في الجدة ، والعفو في المقدرة ، والرفق بعباد اللّه ، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلّا رفق اللّه عزّ وجلّ به يوم القيامة . ورأس الحكمة مخافة اللّه تبارك وتعالى » .
ورواه في « البحار » ج 75 ص 453 و « المستدرك » ج 2 ص 305 عن كتاب الغايات .
1155 المرافقة لمن رافقه 1 - الكافي ج 4 ص 286 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن حفص ، عن أبي الربيع الشامي قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام والبيت غاصّ بأهله فقال : « ليس منّا من لم يحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، وممالحة من مالحه ، ومخالقة من خالقه » .
1156 الرفق بالنفس في العبادة
1 - نهج البلاغة ، مكتوب 69 ص 1070 :
« وخادع نفسك في العبادة ، وارفق بها ولا تقهرها ، وخذ عفوها ونشاطها إلّا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة ، فإنّه لا بدّ من قضائها وتعاهدها عند محلّها ، وإيّاك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربّك في طلب الدنيا » .