2 - بحار الأنوار ج 42 ص 287 :
قال في كيفيّة شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام : ثمّ التفت عليه السّلام إلى ولده الحسن عليه السّلام وقال له : « ارفق يا ولدي بأسيرك وارحمه ، وأحسن إليه وأشفق عليه ، ألا ترى إلى عينيه قد طارتا في امّ رأسه ، وقلبه يرجف خوفا ورعبا وفزعا ، فقال له الحسن عليه السّلام :
يا أباه قد قتلك هذا اللّعين الفاجر وأفجعنا فيك وأنت تأمرنا بالرّفق به ؟ ! فقال له :
نعم يا بنيّ نحن أهل بيت لا نزداد على الذنب إلينا إلّا كرما وعفوا ، والرحمة والشفقة من شيمتنا لا من شيمته ، بحقّي عليك فأطعمه يا بنيّ ممّا تأكله ، واسقه ممّا تشرب ، ولا تقيّد له قدما ، ولا تغلّ له يدا ، فإن أنا متّ فاقتصّ منه بأن تقتله وتضربه ضربة واحدة وتحرقه بالنار ، ولا تمثّل بالرجل فإنّي سمعت جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
إيّاكم والمثلة ولو بالكلب العقور ، وإن أنا عشت فأنا أولى بالعفو عنه ، وأنا أعلم بما أفعل به ، فإن عفوت فنحن أهل بيت لا نزداد على المذنب إلينا إلّا عفوا وكرما » .
1154 الرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
1 - الأشعثيّات ص 88 :
أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلّا من كان فيه ثلاث : رفقا بما يأمر به ، رفيقا بما ينهى عنه ، عدلا فيما يأمر به ، عدلا فيما ينهى عنه ، عالما بما يأمر به ، عالما بما ينهى عنه » .
2 - الخصال ج 1 ص 111 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ،