رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - إلى أن قال : - ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها عنه ردّ اللّه عنه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرّة » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 2 - 8 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 430 .
ورواه في « كشف الريبة » ص 19 .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 226 .
4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 150 :
روى بإسناده عن أبي ذرّ ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في وصيّة له ، قال : « يا أبا ذرّ من ذبّ عن أخيه المؤمن الغيبة كان حقّه على اللّه عزّ وجلّ أن يعتقه من النار .
يا أبا ذرّ من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره نصره اللّه عزّ وجلّ في الدنيا والآخرة ، فإن خذله وهو يستطيع نصره خذله اللّه في الدنيا والآخرة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 608 .
5 - ثواب الأعمال ص 177 :
حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللّه في الدنيا والآخرة ، ومن اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره [ ولم يعنه ] ولم يدفع عنه ، وهو يقدر على نصرته وعونه إلّا خفضه اللّه في الدنيا والآخرة » .
ورواه البرقي في « المحاسن » ص 103 عن محمّد بن عليّ ، عن ابن محبوب .