تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

6 - فضائل الأشهر الثلاثة ص 89 :

روى بسنده عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - « لمّا كلم اللّه موسى . . . قال : إلهي فما جزاء من لم يفتر لسانه عن ذكرك والتضرّع والاستعانة لك في الدنيا ؟ قال : يا موسى أعينه على شدائد الآخرة ، قال : إلهي فما جزاء من قتل مؤمنا متعمّدا ؟ قال : لا أنظر إليه يوم القيامة ولا اقيله عثرته » .

7 - عدّة الداعي ص 254 :

الثامن عشر عنهم عليهم السّلام : « إنّ في الجنّة قيعانا فإذا أخذ الذاكر في الذكر أخذت الملائكة في غرس الأشجار ، فربما وقف بعض الملائكة فيقال له : لم وقفت ؟ فيقول : إنّ صاحبي قد فتر ، يعني عن الذكر » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 162 .

8 - إرشاد القلوب ص 52 :

وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أهل الجنّة لا يندمون على شيء من أمور الدنيا إلّا على ساعة مرّت بهم في الدنيا لم يذكروا اللّه تعالى فيها » .

أكرم الخلق على أكثرهم ذكرا له : 1 - المحاسن ص 598 :

البرقي ، عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ وعثمان بن عيسى ، عمّن ذكره ، عن بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من أكرم الخلق على اللّه ؟ قال : « أكثرهم ذكرا للّه وأعملهم بطاعته » قلت : فمن أبغض الخلق إلى اللّه ؟ قال : « من يتّهم اللّه » قلت : وأحد يتّهم اللّه ؟ قال : « نعم ، من استخار اللّه فجاءته الخير بما يكره فسخط ، فذلك يتّهم اللّه » . ونقله عنه في « البحار » ج 88 ص 223 و « الوسائل » ج 4 ص 1183 .