3 - الأشعثيّات ص 235 :
روى بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « أربع لا تصير إلّا للعجب : طول الصمت إلّا من خير ، وقلّة الشيء ، والتواضع ، وذكر اللّه عزّ وجلّ كثيرا ، فإنّه من ذكر اللّه كثيرا كتب اللّه له تعالى براءة من النار وبراءة من النفاق » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 282 .
4 - المحاسن ص 16 :
البرقي ، عن جعفر بن محمّد ، عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « قال موسى بن عمران عليه السّلام : يا ربّ من أهلك الّذين تظلّهم في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك ؟ - قال : فأوحى اللّه إليه :
الطاهرة قلوبهم ، والتربة أيديهم ، الّذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربّهم ، الّذين يكتفون بطاعتي كما يكتفى الصبيّ الصغير باللّبن ، الّذين يأوون إلى مساجدي كما تأوى النسور إلى أو كارها ، والّذين يغضبون لمحارمي إذا استحلّت مثل النمر إذا حرد » .
5 - إرشاد القلوب ص 86 :
وفي الحديث الصحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إنّ في جنّة عدن شجرة تخرج منها خيل بلق مسرجة بالياقوت والزبرجد ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول يركبها أولياء اللّه فتطير بهم في الجنّة حيث شاؤوا قال : فيناديهم أهل الجنّة يا إخواننا ما أنصفتمونا ، ثمّ يقولون : ربّنا بما ذا أنال عبادك منك هذه الكرامة الجليلة دوننا ؟ فيناديهم ملك من بطنان العرش : إنّهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون ، وكانوا يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا يتصدّقون بمالهم لوجه اللّه تعالى وأنتم تبخلون ، وكانوا يذكرون اللّه كثيرا لا يفترون ، وكانوا يبكون من خشية ربّهم وهم مشفقون » .