تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

3 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 384 :

القطب الراوندي في لبّ اللباب عن معاذ قال ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : - في حديث - « واذكر اللّه عند كلّ حجر ومدر ، واحدث لكلّ ذنب توبة للسرّ بالسرّ وللعلانية بالعلانية » .

ذكر اللّه على كلّ حال :

1 - الخصال ج 2 ص 131 و 132 :

حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أشدّ الأعمال ثلاثة : إنصاف الناس من نفسك حتّى لا ترضى لها منهم بشيء إلّا رضيت لهم منها بمثله ، ومواساتك الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ، ليس ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ) فقطّ ، ولكن إذا ورد عليك شيء من أمر اللّه أخذت به ، وإذا ورد عليك شيء نهى اللّه عزّ وجلّ عنه تركته » . ورواه في « أمالي الطوسي » ج 2 ص 292 قال : الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الأزدي قال : حدّثنا أبو عليّ محمّد بن أحمد بن زكريّا قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضال بعينه سندا ومتنا .

2 - معاني الأخبار ص 192 :

أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن أبي الصبّاح الكنانيّ ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من أشدّ ما عمل العباد إنصاف المرء من نفسه ومواساة المرء أخاه وذكر اللّه على كلّ حال » قال : قلت : أصلحك اللّه وما وجه ذكر اللّه على كلّ حال ؟ قال : « يذكر اللّه عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :