تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
من مجالس الذكر فرأيناهم يسبّحونك ويقدّسونك ويستغفرونك يخافون نارك ويرجون ثوابك ، فيقول سبحانه أشهدكم إنّي قد غفرت لهم وآمنتهم من ناري وأوجبت لهم جنّتي ، فيقولون ربّنا تعلم أنّ فيهم من لم يذكرك فيقول سبحانه قد غفرت له بمجالسة أهل ذكري ، فإنّ الذاكرين لا يشفي [ من لا يشقى ] بهم جليسهم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 382 .

8 - وفي إحياء العلوم ج 1 ص 30 :

وفي الحديث « إنّ للّه تعالى ملائكة سياحين في الدنيا سوى ملائكة الخلق إذا رأوا مجالس الذكر ينادي بعضهم بعضا ألا هلمّوا إلى بغيتكم فيأتونهم ويحفّون بهم ويستمعون » . وفي المغني : الحديث متّفق عليه .

9 - مجموعة ورّام ج 2 ص 234 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما من قوم جلسوا يذكرون اللّه إلّا حفّت بهم الملائكة وغشيهم الرحمة وذكرهم اللّه عنده في الملأ الأعلى » .

10 - عدّة الداعي ص 253 :

السابع عشر روي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج على أصحابه فقال : « ارتعوا في رياض الجنّة » قالوا : يا رسول اللّه وما رياض الجنّة ؟ قال : « مجالس الذكر اغدوا وروحوا واذكروا ، ومن كان يحبّ أن يعلم منزلته عند اللّه فلينظر كيف منزلة اللّه عنده فإنّ اللّه تعالى ينزل العبد حيث أنزل العبد اللّه من نفسه ، واعلموا أنّ خير أعمالكم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم وخير ما طلعت عليه الشمس ذكر اللّه سبحانه فإنّه أخبر عن نفسه فقال : أنا جليس من ذكرني ، وقال سبحانه
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
بنعمتي ، واذكروني بالطاعة والعبادة أذكركم بالنعم والإحسان والرحمة والرضوان » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 162 .