فيقول لجبرئيل : اقض لعبدي هذا حاجته وأخّرها ، فأنّي احبّ أن لا أزال أسمع صوته . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1113 .
17 - أصول الكافي ج 2 ص 419 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن حبيب عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه جبّل النبيّين على نبوّتهم ، فلا يرتدّون أبدا . وجبّل الأوصياء على وصاياهم فلا يرتدّون أبدا ، وجبّل بعض المؤمنين على الإيمان فلا يرتّدون أبدا . ومنهم من أعير الإيمان عارية ، فإذا هو دعا وألحّ في الدعاء مات على الإيمان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1109
19 - أمالي الطوسي ص 699 الطبعة الجديدة :
بهذا الإسناد زريق ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « عليكم بالدعاء والإلحاح على اللّه في الساعة الّتي لا يخيب اللّه فيها برّا ولا فاجرا » قلت : وأيّ ساعة هي ؟ قال : « هي الساعة الّتي دعا فيها أيّوب وشكى إلى اللّه بليّته فكشف اللّه عزّ وجلّ ما به من ضرّ ، ودعا فيها يعقوب فردّ اللّه يوسف وكشف اللّه كربته ، ودعا فيها محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكشف اللّه عزّ وجلّ كربته ومكّنه من أكتاف المشركين بعد اليأس . أنا ضامن أن لا يخيب اللّه في ذلك الوقت برّا ولا فاجرا ، البرّ يستجاب له في نفسه وغيره ، والفاجر يستجاب له في غيره ، ويصرف اللّه إجابته إلى وليّ من أوليائه ، فاغتنموا الدعاء في ذلك الوقت » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1110 كذلك لكنّه في الطبعة القديمة أسقط كلمة : « في نفسه » في قوله : « البرّ يستجاب له » وكذا جملة : « والفاجر يستجاب له في غيره » .