للملكين : قد استجبت له ، ولكن احبسوه بحاجته فإنّي احبّ أن أسمع صوته ، وإنّ العبد ليدعو فيقول اللّه تبارك وتعالى ، عجّلوا له حاجته فإنّي أبغض صوته » .
ونقله في « الوسائل » ج 4 ص 1112 .
14 - أصول الكافي ج 2 ص 490 :
الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق ابن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن ليدعو اللّه عزّ وجلّ في حاجته فيقول اللّه عزّ وجلّ : أخّروا إجابته ، شوقا إلى صوته ودعائه ، فإذا كان يوم القيامة قال اللّه عزّ وجلّ : عبدي دعوتني فأخّرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، ودعوتني في كذا وكذا فأخّرت إجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنّى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ممّا يرى من حسن الثواب » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1112 .
15 - أمالي الصدوق ص 297 :
روى عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عمران ، عن أبيه عمران بن إسماعيل ، عن أبي عليّ الأنصاريّ ، عن محمّد بن جعفر التميميّ ، عن الصادق عليه السّلام - في حديث - « أنّ رجلا قال لإبراهيم الخليل : فو اللّه إنّ لي لدعوة منذ ثلاثين سنة ما أجبت فيها بشيء ، فقال له إبراهيم عليه السّلام : أو لا أخبرك لأيّ شيء احتبست دعوتك ، قال : بلى ، قال له : إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أحبّ عبدا احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه ، وإذا أبغض عبدا عجّل له دعوته أو ألقى في قلبه اليأس منها . . . » الحديث .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1113 .
16 - عدّة الداعي ص 31 :
روى جابر بن عبد اللّه قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العبد ليدعو اللّه وهو يحبّه