والحمد للّه الّذي لو شاء أن يجعل مصيبتي أعظم ممّا كانت ، والحمد للّه على الأمر الّذي شاء أن يكون فكان » .
4 - الكافي ج 3 ص 220 :
عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وأبي الحسن عليه السّلام قالا : « إنّ اللّه عزّ وجلّ ليعجب من رجل يموت ولده وهو يحمد اللّه فيقول : يا ملائكتي عبدي أخذت نفسه وهو يحمدني » .
ورواه عنه في « الوسائل » ج 2 ص 896 ثمّ قال :
أقول : التعجّب هنا مجاز عبارة عن الاستعظام والاستحسان ، ويمكن أن يكون المعنى أنّه يحمل الملائكة على التعجّب .
5 - الكافي ج 3 ص 222 - 223 :
عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن ابن عليّ جميعا ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام - في حديث - قال :
« من صبر واسترجع وحمد اللّه عزّ وجلّ فقد رضي بما صنع اللّه ، ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم ، وأحبط اللّه تعالى أجره » .
وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة مثله .
6 - الكافي ج 3 ص 262 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن عبد الحميد بن أبي جعفر الفرّاء قال : إنّ أبا جعفر عليه السّلام انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفّه فقال : « الحمد للّه . . . » الحديث .
7 - أصول الكافي ج 2 ص 254 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمّد