ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 28 .
ترك الحمد للّه عند تتابع النعم خروج من حدّ الإنسانية :
1 - الصحيفة السجّادية ص 72 :
في دعائه عليه السّلام إذا ابتدأ بالدعاء بدأ بالتحميد للّه :
« الحمد للّه الّذي لو حبس عن عباده معرفة حمده على ما أبلاهم من مننه المتتابعة ، وأسبغ عليهم من نعمه المتظاهرة لتصرّفوا في مننه فلم يحمدوه ، وتوسّعوا في رزقه فلم يشكروه . ولو كانوا كذلك لخرجوا من حدود الإنسانيّة إلى حدّ البهيميّة ، فكانوا كما وصف في محكم كتابه
( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )
. والحمد للّه على ما عرّفنا من نفسه ، وألهمنا من شكره » .
الحمد للّه عند النظر إلى المبتلى :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 97 - 98 كتاب الإيمان والكفر :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « تقول ثلاث مرّات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تسمعه ، الحمد للّه الّذي عافاني ممّا ابتلاك به ، ولو شاء فعل » قال : « من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا » .
2 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ؛ عن غير واحد ، عن أبان ابن عثمان ، عن حفص الكناسيّ ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من عبد يرى مبتلى فيقول : ( الحمد للّه الّذي عدل عنّي ما ابتلاك به ، وفضّلني عليك بالعافية ، اللّهمّ عافني ممّا ابتليته به ) إلّا لم يبتل بذلك البلاء » .
3 - عدّة من أصحابنا ؛ عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا رأيت الرجل وقد ابتلي وأنعم اللّه