محمّد بن مرازم ، عن أبيه أو عمّه قال : شهدت أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو يحاسب وكيلا له والوكيل يكثر أن يقول : واللّه ما خنت واللّه ما خنت ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« يا هذا خيانتك وتضييعك عليّ مالي سواء لأنّ الخيانة شرّها عليك ، ثمّ قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو أنّ أحدكم هرب من رزقه لتبعه حتّى يدركه كما أنّه إن هرب من أجله تبعه حتّى يدركه ، من خان خيانة حسبت عليه من رزقه وكتب عليه وزرها » .
ونقله عنه في « البحار » ج 47 ص 60 وفي « الوسائل » ج 13 ص 291 .
6 - تحف العقول ص 221 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : « الأمانة تجرّ الرزق ، والخيانة تجرّ الفقر » .
7 - الأشعثيّات ص 219 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يدعو بهذا الدعاء : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من امرأة تشيبني . . . وأعوذ بك من ولد يكون عليّ ربّا ، وأعوذ بك من مال يكون عليّ عقابا ، وأعوذ بك من صاحب خديعة إن رآى حسنة دفنها ، وإن رآى سيّئة أفشاها » .
8 - أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثني موسى ابن إسماعيل قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يدعو بهذا الدعاء : واللّهمّ إنّي أعوذ بك من الجزع فإنّه بئس الضّجيع ، وأعوذ بك من الخيانة فإنّها بئس البطانة » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 99 .