للرجاء ، لو وزنا لما رجّح أحدهما على الآخر بمثقال ذرّة .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 290 .
وروى ذيله في « عدّة الداعي » ص 34 هكذا : وقال لقمان لابنه : يا بني لو شقّ جوف المؤمن لوجد على قلبه سطران من نور ، لو وزنا لم يرجّح أحدهما على الآخر مثقال حبّة من خردل أحدهما الرجاء والآخر الخوف .
4 - عدّة الداعي ص 149 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إن استطعتم أن يحسن ظنّكم باللّه ويشتدّ خوفكم منه فأجمعوا بينهما ، فإنّما يكون حسن ظنّ العبد بربّه على قدر خوفه منه ، وإن أحسن الناس باللّه ظنّا لأشدّهم خوفا منه » .
تنبيه :
5 - قال في عدّة الداعي ص 35 :
في حالة المرض خصوصا مرض الموت ينبغي أن يزيد الرجاء على الخوف ، ورد بذلك الأثر عنهم عليهم السّلام .
6 - غرر الحكم الفصل 8 رقم 451 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل المسلمين إسلاما من كان همّه اخراه واعتدل خوفه ورجاه » .
7 - جامع الأخبار ص 97 :
قال الصادق عليه السّلام : « لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا » .
لا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف ويرجو :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 71 كتاب الإيمان والكفر :
محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن