اللّه ناهي وعيده ، والرجاء داعي فضل اللّه ، وهو يحيي القلب ، والخوف يميت النفس » .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 390 وفي « المستدرك » ج 2 ص 290 .
2 - عدّة الداعي ص 34 :
وعنهم عليهم السّلام : « إنّما المؤمن كالطائر وله جناحان الرجاء والخوف » .
3 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 830 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ينبغي لمن عرف اللّه سبحانه أن لا يخلو قلبه من رجائه وخوفه » .
حدّ الخوف والرجاء :
1 - روضة الكافي ج 2 ص 130 :
يونس ، عن سنان بن طريف قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ينبغي للمؤمن أن يخاف اللّه تبارك وتعالى خوفا كأنّه مشرف على النار ، ويرجوه رجاء كأنّه من أهل الجنّة » .
ثمّ قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ عند ظنّ عبده ، إن خيرا فخيرا وإن شرّا فشرّا » .
ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 176 .
2 - أمالي الصدوق ص 14 مجلس 4 :
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثنا أبي عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن حمزة بن عبد اللّه الجعفري ، عن جميل بن درّاج عن أبي حمزة الثمالي قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ارج اللّه رجاء لا يجرؤك على معاصيه ، وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 170 .
ورواه في « المشكاة » ص 118 .