« وجهه » : « لونه » .
ومنهم الشيخ عبد الهادي ( نجا ) الأبياري المعاصر في « جالية الكدر » ( في شرح المنظومة البرزنجي ص 204 ط مصر ) .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات » إلّا أنّه ذكر بدل قوله « يعتادك » :
يعتريك .
ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 129 ط مصر ) .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « مكاشفة القلوب » .
ومنهم ابن الصبان المالكي في « إسعاف الراغبين » ( المطبوع بهامش نور الأبصار ص 239 ط العثمانية بمصر ) .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « مشارق الأنوار » .
ومنهم ابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمّة » ص 183 ط الغري .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » .
ومنهم ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 119 ط القاهرة ) :
قال : وكان إذا توضّأ للصلاة اصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : « ألا تدرون بين يدي من أقف » .
ومنهم محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ( ص 77 ط طهران ) .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات الكبرى » وزاد : وإذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة .
ومنهم القرماني في « أخبار الدول وآثار الأول » ( ص 109 ط بغداد ) :
كان إذا توضّأ للصلاة يصفرّ لونه فقيل له : ما هذا الّذي يعتريك هذا الوضوء ؟
فيقول : « أما ترون بين يدي من أريد أن أقف » .
ومنهم مجد الدين بن الأثير الجزري في « المختار في مناقب الأخيار » ( ص 27 مخطوط ) .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 439
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٣٩