يعتارك عند الوضوء فيقول : « ما تدرون بين يدي من أريد أن أقوم » .
خوف عليّ بن الحسين عليه السّلام اصفرار لونه عند الوضوء :
[ خوف عليّ بن الحسين عليه السّلام اصفرار لونه عند الوضوء : ]
1 - الإرشاد ص 256 :
وروى محمّد بن الحسين قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد القرشي قال : كان عليّ ابن الحسين عليهما السّلام إذا توضّأ اصفرّ لونه ، فيقول له أهله : ما هذا الّذي يغشاك فيقول :
« أتدرون لمن أتأهبّ للقيام بين يديه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 73 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 318 .
2 - وفي جامع الأخبار ص 65 :
وكان عليّ بن الحسين بن عليّ إذا توضّأ تغيّر لونه وارتعدت مفاصله فقيل له في ذلك فقال : « حقّ لمن وقف بين يدي اللّه الملك الجبّار أن يصفرّ لونه ويرتعد مفاصله » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 151 .
مدارك الحديث من كتب أهل السنّة :
روى هذا الحديث أهل السنّة في كتبهم منهم الشعراني في « الطبقات الكبرى » ( ج 1 ص 27 ط القاهرة ) :
قال : وكان ( عليّ بن الحسين ) إذا توضّأ اصفرّ وجهه فيقول له أهله : ما هذا الّذي يعتادك عند الوضوء فيقول : « أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم » .
ومنهم الشيخ محمّد الغزالي المتوفّى سنة 505 في « مكاشفة القلوب » ( ص 35 مصطفى إبراهيم تاج بالقاهرة ) .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الطبقات » لكنّه ذكر بدل كلمة « وجهه » :