في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وقد مثل في محرابه قابضا على لحيته يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : « يا دنيا غرّي غيري أبي تعرّضت أم إليّ تشوّقت ، هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها ، فعمرك قصير ، وخطرك حقير ، آه آه من قلّة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق » . فبكى معاوية وقال : رحم اللّه أبا الحسن فلقد كان كذلك .
ورواه في « حلية الأولياء » ج 1 ص 84 ط السعادة بمصر .
ورواه في « زهر الأدب » ج 1 ص 43 المطبوع بهامش عقد الفريد ط الشرفية بمصر .
ورواه في « الاستيعاب » ج 2 ص 463 ط حيدرآباد .
ورواه في « ربيع الأبرار » ص 15 مخطوط .
ورواه في « صفة الصفوة » ج 1 ص 121 ط حيدرآباد .
ورواه في « الإرشاد والتطريز » ص 122 ط القاهرة .
ورواه في « مطالب السؤول في مناقب آل الرسول » .
ورواه في « شرح النهج » ج 4 ص 276 ط القاهرة .
ورواه في « در بحر المناقب » ص 9 مخطوط .
ورواه في « نهاية الإرب » ج 3 ص 176 ط القاهرة .
ورواه في « نظم درر السمطين » ص 134 ط مطبعة القضاء .
ورواه في « الرياض النضرة » ج 2 ص 212 ط مكتبة الخانجي بمصر .
ورواه في « ذخائر العقبى » ص 100 ط مكتبة القدسي بمصر .
ورواه في « المستطرف » ج 1 ص 127 ط القاهرة .
ورواه في « الفصول المهمّة » ص 111 ط القاهرة .
ورواه في « الأرجوزة » للسعدي الآبي ص 300 مخطوط .
ورواه في « الكواكب الدرية » ص 44 ط الأزهرية بمصر .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 427
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٢٧