ولسانك ، واعلم أنه من أخاف لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة ثمّ أنا الثائر لهم يوم القيامة » .
نموذج ممّا ورد في خوف الأنبياء والأئمّة : من اللّه سبحانه وتعالى :
خوف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
1 - فلاح السائل ص 161 :
روى أبو محمّد جعفر بن عليّ القمّي في كتاب زهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا قام إلى الصلاة تربّد وجهه خوفا من اللّه تعالى ، وكان لصدره أزيز كأزيز المرجل » .
وقال في رواية أخرى : « أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب ملقى » .
2 - إرشاد القلوب ص 105 :
روي : « أنّ إبراهيم عليه السّلام كان يسمع منه في صلاته أزيز كأزيز المرجل من خوف اللّه تعالى في صدره » وكان سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذلك .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 292 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 151 ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 399 .
3 - روضة الواعظين كما في « البحار » ج 67 ص 394 :
وروي : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان يصلّي وقلبه كالمرجل يغلي من خشية اللّه تعالى » .
خوف إبراهيم عليه السّلام :
1 - عدّة الداعي ص 151 :
وقد روي : « أنّ إبراهيم عليه السّلام كان يسمع تأوّهه على حدّ ميل حتّى مدحه اللّه تعالى بقوله
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ
وكان في صلاته يسمع له أزيز كأزيز المرجل » وكذا يسمع من صدر سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل ذلك .