6 - نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 36 :
عن الربعي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
« يعنى الرجل يحلف أن لا يكلّم امّه ولا يكلّم أباه وما أشبه ذلك » .
7 - نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 41 :
عن أبان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « في اليمين الّتي لا يكفّر هو ممّا حلفت للّه ، وفيه ما يكفّر » .
قلت : فرجل ، قال : عليه المشي إلى بيت اللّه إن كلّم ذا قرابة له ؟ [ قال ] : « هذا ممّا لا يكفّر » .
لا بأس بمخالفة الأيمان المغلّظة على أن لا يشتري لأهله شيئا :
1 - الكافي ج 7 ص 442 :
أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : الرجل يحلف بالأيمان المغلّظة أن لا يشتري لأهله شيئا ، قال :
« فليشتر لهم وليس عليه شيء في يمينه » .
2 - الكافي ج 7 ص 441 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، قال :
سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن رجل قال : للّه عليّ المشي إلى الكعبة إن اشتريت لأهلي شيئا بنسيئة فقال : « أيشقّ ذلك عليهم ؟ » قال : نعم يشقّ عليهم أن لا يأخذ لهم شيئا بنسيئة قال : « فليأخذ لهم بنسيئة وليس عليه شيء » .
الأمر بمخالفة الحلف إذا كانت خيرا :
1 - الكافي ج 7 ص 443 :
الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبان