تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

4 - دعائم الإسلام ج 1 ص 51 :

روى حديثا عن العيص بن المختار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الناس أغروا بالكذب علينا - إلى أن قال - : وإنّما يحبّ كلّ واحد منهم أن يكون رأسا ، أي عيص : ليس من عبد رفع رأسه إلّا وضعه اللّه ، وما من عبد وضع نفسه إلّا رفعه اللّه وشرّفه » .

5 - نهج البلاغة ص 52 خطبة 3 :

« أما والّذي فلق الحبّة ، وبرأ النسمة ، لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجّة بوجود الناصر ، وما أخذ اللّه على العلماء ألّا يقارّوا على كظّة ظالم ، ولا سغب مظلوم ، لألقيت حبلها على غاربها ، ولسقيت آخرها بكأس أوّلها ، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز » .

6 - وفي ص 111 خطبة 33 :

قال عبد اللّه بن العبّاس ، دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام بذي قار وهو يخصف نعله ، فقال لي : « ما قيمة هذه النعل ؟ » فقلت : لا قيمة لها ، فقال عليه السّلام : « واللّه لهي أحبّ إليّ من إمرتكم إلّا أن أقيم حقّا أو أدفع باطلا » .

7 - وفي ص 406 خطبة 131 :

« اللّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن الّذي كان منّا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطّلة من حدودك » .

8 - المحاسن ص 295 كتاب مصابيح الظلم :

عن نوح بن شعيب النّيسابوريّ ، عن عبيد بن عبد اللّه الدهقان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ أوّل ما عصي اللّه به ستّ ؛ حبّ الدنيا ، وحبّ الرياسة ، وحبّ الطعام ، وحبّ النساء ، وحبّ النوم ، وحبّ الراحة » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 157 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي