« لما قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مناسكه من حجّة الوداع ركب راحلته وأنشأ يقول :
لا يدخل الجنّة إلّا من كان مسلما ، فقام إليه أبو ذرّ الغفاريّ رحمه اللّه فقال : يا رسول اللّه وما الإسلام ؟ فقال عليه السّلام : الإسلام عريان ، ولباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وملاكه الورع ، وكماله الدين ، وثمرته العمل ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت » .
ونقله عنه في « البحار » ج 27 ص 82 .
2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 193 الجزء السابع :
( وبالإسناد ) قال : أخبرنا محمّد بن محمّد : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا محمّد بن أحمد الحكيمي قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق قال :
أخبرنا يحيى بن معين قال : حدّثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر بن ثابت عن أنس ابن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما كان الفحش في شيء إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 517 ( لكنّه ذكر بدل كلمة « الفحش » : الفخر ) .
ورواه في « أمالي المفيد » ص 167 المجلس 21 بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 460 وكذا في « جامع الأصول » ج 4 ص 355 أخرجه من طريق الترمذي عن أنس وكذا في « المشكاة » ص 234 .
3 - معاني الأخبار ص 409 :
حدّثنا أبو الحسن ، قال : حدّثنا عليّ بن أحمد الطبريّ ، قال : حدّثنا أبو سعيد ، قال : حدّثنا خراش ، قال : حدّثنا مولاي أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« الحياء خير كلّه » . - يعني أنّ الحياء يكفّ ذا الدّين ، ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كلّ جميل .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 516 .