تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
العيي المتعفّف ، وإنّ اللّه يبغض البليغ من الرجال » .

2 - وفي « تحف العقول » ص 300 :

قال ( أي الباقر ) عليه السّلام : « قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه يبغض اللّعّان السبّاب الطّعّان على المؤمنين ، الفاحش المتفحّش ، السائل الملحف ، ويحبّ الحييّ الحليم العفيف المتعفّف » .

الحياء من مكارم الأخلاق :

1 - أصول الكافي ج 2 ص 55 كتاب الإيمان والكفر :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن الحسين بن عطيّة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المكارم عشر ، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنّها تكون في الرجل ولا تكون في ولده ، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ ، قيل : وما هنّ ؟ قال : صدق البأس [ اليأس ] ، وصدق اللّسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنايع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهنّ الحياء » . ورواه في « الخصال » ج 2 ص 431 بسند آخر وفي « أمالي الشيخ الطوسي » ج 1 ص 9 الجزء الأوّل بسند ثالث . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 134 .

2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 308 الجزء الحادي عشر :

( وبهذا الإسناد ) عن أبي قتادة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لداود بن سرحان : « يا داود أنّ خصال المكارم بعضها مقيّد ببعض يقسمها اللّه حيث يشاء ، تكون في الرجل ولا تكون في ابنه ، وتكون في العبد ولا تكون في سيّده : صدق الحديث ،
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 110 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي