وملك الموت يقف على بابه كلّ يوم خمس مرّات فإذا وجد الإنسان قد نفد أجله وانقطع أكله ألقى عليه الموت فغشيته كرباته وغمرته ؛ غمراته فمن أهل بيته الناشرة شعرها والضاربة وجهها الضارخة بويلها الباكية بشجوها ، فيقول ملك الموت :
ويلكم ممّ الفزع وفيم الجزع ؟ واللّه ما أذهبت منكم مالا ، ولا قرّبت له أجلا ولا أتيته حتّى أمرت ، ولا قبضت روحه حتّى استامرت وإنّ لي إليكم عودة ثمّ عودة حتّى لا ابقي منكم أحدا . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 .
10 - دعائم الإسلام ج 1 ص 223 :
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « إيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعّف العمل » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 .
11 - الأشعثيّات ص 234 :
أخبرنا عبد اللّه بن محمّد ، أخبرنا محمّد حدّثني موسى حدّثنا أبي عن أبيه عن جدّه جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « إنّ السبب الّذي أدرك به الفاجر فهو الّذي حال بين الحازم وبين طلبته فإيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل ويورث الهمّ . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 143 .
12 - فضائل ابن شاذان ص 88 :
روى عن أبي الحسن عليّ بن محمّد بالإسناد الصحيح عن الأصبغ بن نباتة انّه قال : كنت مع سلمان الفارسي وهو أمير المدائن وساق قصّة تكلّم الميّت مع سلمان فذكر من جملة كلام الميت : . . . اشتد صراخ القوم وبكاؤهم جزعا عليّ التفت إليهم ملك الموت بغيظ وقنوط وقال : « معاشر القوم ممّ بكاؤكم فو اللّه ما ظلمناه فتشكوا