إسماعيل الميثميّ عن ربعيّ بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور ؛ وإنّ الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء هو جزوع » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 912 .
ورواه في « التمحيص » ص 63 .
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 95 .
2 - التمحيص ص 64 :
عن سيف بن عميرة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اتّقوا اللّه واصبروا ، فإنّه من لم يصبر أهلكه الجزع ، وإنّما ( أمّا / خ ) هلاكه في الجزع أنّه إذا جزع لم يؤجر » .
3 - الخصال ج 1 ص 285 :
حدّثنا أحمد بن هارون الفاميّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ابن بطّة قال :
حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « قال إبليس : خمسة [ أشياء ] ليس لي فيهنّ حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم باللّه عن نيّة صادقة واتّكل عليه في جميع أموره ، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن بما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ، ومن رضي بما قسم اللّه له ولم يهتمّ لرزقه » .
أشدّ الجزع :
1 - مسكّن الفؤاد ص 99 :
وعن الباقر عليه السّلام : « أشدّ الجزع الصراخ بالويل والعويل ، ولطم الوجه والصدر ، وجزّ الشعر ، ومن أقام النواح فقد ترك الصبر ، ومن صبر واسترجع وحمد اللّه - جلّ ذكره - فقد رضي بما صنع اللّه ، ووقع أجره على اللّه عزّ وجلّ ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم ، وأحبط اللّه عزّ وجلّ أجره » .