5 - أصول الكافي ج 2 ص 174 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي المغرا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه ، ويحقّ على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاون على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم على بعض حتّى تكونوا كما أمركم اللّه عزّ وجلّ :
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
متراحمين مغتمّين لمّا غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 541 .
6 - الكافي ج 4 ص 50 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام قلت : قوم عندهم فضول وبإخوانهم حاجة شديدة وليس تسعهم الزكاة أيسعهم أن يشبعوا ويجوع إخوانهم فإنّ الزمان شديد ؟ فقال :
« المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحرمه فيحقّ على المسلمين الاجتهاد فيه والتواصل والتعاون عليه والمواسات لأهل الحاجة ، والعطف منكم يكونون على ما أمر اللّه فيهم
رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
متراحمين » .
ورواه في « المؤمن » ص 43 وزاد في آخره « مهمّين لما غاب عنكم من أمرهم ، على ما مضى عليه [ معشر ] الأنصار على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
7 - مصادقة الأخوان ص 42 :
وعن حفص بن غياث يرفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال : « المؤمن مرآة أخيه يميط عنه الأذى » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 548 .
8 - أمالي الطوسي ج 1 ص 94 الجزء الرابع :
( وعنه ) قال : حدّثنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسي رحمه اللّه قال :
حدّثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رضى اللّه عنه قال : أخبرنا