رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أحبّ أحدكم أخاه فليعلمه فإنّه أصلح لذات البين » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 179 .
6 - أصول الكافي ج 2 ص 173 كتاب الإيمان والكفر :
عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمّد بن عجلان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل رجل فسلّم فسأله : « كيف من خلّفت من إخوانك ؟ » قال : فأحسن الثناء وزكّى وأطرى ، فقال له : « كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟ » فقال : قليلة ، قال :
« وكيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ » قال : قليلة ، قال : « فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ » فقال : إنّك لتذكر أخلاقا قلّ ما هي فيمن عندنا ، قال :
فقال : « فكيف تزعم هؤلاء أنّهم شيعة » .
7 - فقه الرضا عليه السّلام ص 335 :
إعلم يرحمك اللّه أن حق الإخوان فرض لازم أن تفدوهم بأنفسكم ، وأسماعكم ، وأبصاركم ، وأيديكم ، وأرجلكم ، وجميع جوارحكم ، وهم حصونكم الّتي تلجؤون إليها في الشدائد ، في الدنيا والآخرة .
لا تباطؤوهم ، ولا تخالفوهم ، ولا تغتابوهم ، ولا تدعوا نصرتهم ولا معاونتهم ، وابذلوا النفوس والأموال دونهم ، والإقبال على اللّه جلّ وعزّ بالدعاء لهم ، ومواساتهم ومساواتهم في كلّ ما يجوز فيه المساواة والمواساة ، ونصرتهم - ظالمين ومظلومين - بالدفع عنهم » .
« وروي أنه سئل العالم عليه السّلام عن الرجل يصبح مغموما لا يدري سبب غمه ، فقال : إذا أصابه ذلك فليعلم أن أخاه مغموم . وكذلك إذا أصبح فرحان لغير سبب يوجب الفرح ، فباللّه نستعين على حقوق الإخوان .
والأخ الّذي تجب له هذه الحقوق الّذي لا فرق بينك وبينه في جملة الدين وتفصيله ، ثمّ ما يجب له بالحقوق على حسب قرب ما بين الإخوان وبعده بحسب ذلك » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 93 .