وفيه : « أوصيك بحسن الجوار » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 636 كتاب العشرة :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل ابن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اسامة زيد الشحام قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اقرأ على من ترى أنّه يطيعني منهم ويأخذ بقولي السّلام وأوصيكم بتقوى اللّه عزّ وجلّ ، والورع في دينكم ، والاجتهاد للّه ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وطول السجود ، وحسن الجوار فبهذا جاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّا أو فاجرا ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يأمر بأداء الخيط والمخيط صلوا عشائركم ، واشهدوا جنائزهم ، وعودوا مرضاهم ، وادّوا حقوقهم فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه ، وصدق الحديث ، وأدّى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفريّ ، فيسرني ذلك ويدخل عليّ منه السرور وقيل : هذا أدب جعفر ، وإذا كان على غير ذلك دخل عليّ بلاؤه وعاره وقيل : هذا أدب جعفر ؛ فو اللّه لحدّثني أبي عليه السّلام أنّ الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة عليّ عليه السّلام فيكون زينها :
آداهم للأمانة وأقضاهم للحقوق ، وأصدقهم للحديث ، إليه وصاياهم وودائعهم تسأل العشيرة عنه فتقول : من مثل فلان ؟ إنّه لآدانا للأمانة وأصدقنا للحديث » .
ورواه في « المشكاة » ص 65 .
ونقله عنه في « البحار » ج 82 ص 166 .
4 - تحف العقول ص 487 :
وقال ( أي الحسن بن عليّ العسكري ) عليهما السّلام لشيعته : « أوصيكم بتقوى اللّه والورع في دينكم والاجتهاد للّه ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر ؛ وطول السجود وحسن الجوار . . . » الحديث .
5 - السرائر ج 3 ص 649 :
نقلا من كتاب « العيون والمحاسن » المفيد ، عن أحمد بن محمّد بن الوليد ، عن