الوصيّة بحسن الجوار :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 32 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما زال جبرئيل عليه السّلام يوصيني بالسّواك حتّى خشيت أن أحفى وادرد ، وما زال يوصيني بالجار حتّى ظننت أنه سيورثه ، وما زال يوصيني بالمملوك حتّى ظننت أنه سيضرب له أجلا يعتق فيه » . وفي خبر آخر « وما زال يوصيني بالمرأة حتّى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها » .
ونقله عنه في « مكارم الأخلاق » ص 48 .
ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 87 ملخصا .
وفي « جامع الأصول » ( جامع الصحاح الستّ للعامّة ) ج 7 ص 407 .
روى من طريق البخاري ومسلم في صحيحيهما : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ما زال جبرئيل يوصيني بالجار ، حتّى ظننت أنه سيورثه » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
ورواه في « إحياء العلوم » ج 2 ص 212 .
2 - الكافي ج 7 ص 51 :
روى وصيّة أمير المؤمنين لولده الحسن وجميع ولده وأهل بيته وفيها :
« اللّه اللّه في جيرانكم فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصى بهم وما زال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوصي بهم حتّى ظننّا أنه سيورّثهم » .
ورواه في « نهج البلاغة » وصية 47 ص 977 .
ورواه في « تحف العقول » ص 198 .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 139 بسنده عن سليم بن قيس حين أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أبنه الحسن عليه السّلام وأشهد عليه الحسين عليه السّلام فذكر الوصيّة وفيها : « واللّه اللّه في جيرانكم فإنّ اللّه ورسوله أوصيا بهم » . وروى في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 6 بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السّلام في وصيّة أبيه له