انعامه ، ويصدق أقسامه ، ويوالي وليه ، ويعادي عدوه ، وينصره ظالما ومظلوما ، فأمّا نصرته ظالما فيرده عن ظلمه ، وأما نصرته مظلوما فيعينه على أخذ حقّه ، ولا يسلمه ، ولا يخذله ، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه » .
ثمّ قال عليه السّلام : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إن أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا ، يطالبه به يوم القيامة ، فيقضي له وعليه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 236 و « الوسائل » ج 8 ص 550 .
ورواه في « الأربعون حديثا » ص 44 بسنده عن الكراجكي بعينه سندا ومتنا .
ورواه في « كشف الريبة عن احكام الغيبة » ص 77 - 78 .
سبعة حقوق :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 169 كتاب الإيمان والكفر :
محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن بكير الهجريّ ، عن معلّى ابن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : ما حقّ المسلم على المسلم ؟ قال :
« له سبع حقوق واجبات ما منهنّ حقّ إلّا وهو عليه واجب ، إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه وطاعته ، ولم يكن للّه فيه من نصيب » قلت له : جعلت فداك وما هي ؟
قال : « يا معلّى إنّي عليك شفيق أخاف أن تضيّع ولا تحفظ وتعلم ولا تعمل » قال :
قلت له : لا قوّة إلّا باللّه ، قال : « أيسر حقّ منها أن تحبّ له ما تحبّ لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك ، والحقّ الثاني : أن تجتنب سخطه وتتّبع مرضاته وتطيع أمره ، والحقّ الثالث : أن تعينه بنفسك ومالك ولسانك ويدك ورجلك ، والحقّ الرابع : أن تكون عينه ودليله ومرآته ، والحقّ الخامس : [ أن ] لا تشبع ويجوع ولا تروى ويظمأ ولا تلبس ويعرى ، والحقّ السادس : أن يكون لك خادم وليس لأخيك خادم فواجب أن تبعث خادمك فيغسّل ثيابه ويصنع طعامه ويمهد فراشه ، والحقّ السابع :