تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

463 الحقّ

للمؤمن سبعون حقّا :

1 - أصول الكافي ج 2 ص 174 كتاب الإيمان والكفر :

عليّ بن إبراهيم ، عن الحسين بن الحسن ، عن محمّد بن أورمة ، رفعه ، عن معلّى بن خنيس قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حقّ المؤمن ، فقال : « سبعون حقّا لا أخبرك إلّا بسبعة فإنّي عليك مشفق أخشى ألّا تحتمل » فقلت : بلى إن شاء اللّه ، فقال : « لا تشبع ويجوع ، ولا تكتسي ويعرى ، وتكون دليله وقميصه الّذي يلبسه ، ولسانه الّذي يتكلّم به ، وتحبّ له ما تحبّ لنفسك ، وإن كانت لك جارية بعثتها لتمهّد فراشه وتسعى في حوائجه بالليل والنهار ، فإذا فعلت ذلك وصلت ولايتك بولايتنا ، وولايتنا بولاية اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 546 .

ثلاثون حقّا :

1 - كنز الفوائد للكراجكي ج 1 ص 306 :

حدّثني الحسين بن محمّد بن عليّ الصيرفي ، قال : حدّثني أبو بكر محمّد بن عليّ الجعابي ، قال : حدّثنا أبو محمّد القاسم بن محمّد بن جعفر العلوي ، قال : حدّثني أبي عن أبيه ، عن آبائه عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : للمسلم على أخيه ثلاثون حقّا ، لا براءة له إلّا الأداء أو العفو : يغفر زلته ، ويرحم عبرته ، ويستر عورته ، ويقيل عثرته ، ويقبل معذرته ، ويرد غيبته ، ويديم نصيحته ، ويحفظ خلته ، ويرعى ذمته ، ويعود مرضته ، ويشهد ميتته ، ويجيب دعوته ، ويقيل هديته ، ويكافئ صلته ، ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضي حاجته ، ويشفع مسألته ، ويسمّت عطسته ، ويرشد ضالته ، ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبر