قد انقضى ، فقالت له زوجته : قد أنعم اللّه علينا فشكرنا واللّه أولى بالوفاء ، قال فإنّ لك تمام عمرك » .
7 - أعلام الدين ص 298 :
روى عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال : « اعلموا أنّ حوائج الناس إليكم ، من نعم اللّه عليكم ، فلا تملّوا النعم فتتحول إلى غيركم . . . الحديث » .
ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 399 ثمّ قال :
ورواه في كشف الغمّة عنه عليه السّلام مثله وفيه : « فتحول نقما » .
وعن الهادي عليه السّلام انّه قال : « ألقوا النعم بحسن مجاورتها ، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها » .
المفيد في العيون والمحاسن عن الباقر عليه السّلام قال : « ما أنعم اللّه على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلّا استوجب المزيد بها قبل أن يظهر شكره على لسانه » .
القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « أحقّ الناس بالنعم أشكرهم لها ونعمة لا تشكر ، خطيئة لا تغفر » .
8 - نهج البلاغة ص 1093 رقم 13 :
« إذا وصلت إليكم أطراف النعم ، فلا تنفّروا أقصاها بقلّة الشكر » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 552 .
حسن الجوار للجيران : الأمر بحسن الجوار :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 635 كتاب العشرة :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « عليكم بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للناس وإقامة