« حدّثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها ، فإنّها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 552 .
5 - كنز الفوائد ج 2 ص 162 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما زالت نعمة عن قوم ، ولا غضارة عيش إلّا بذنوب اجترحوها . إن اللّه ليس بظلام للعبيد » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« أحسنوا مجاورة النعم ، لا تملوها ولا تنفروها ، فإنها قلّ ما نفرت عن قوم فعادت إليهم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 399 .
حسن جوار النعم بالشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها :
1 - الكافي ج 4 ص 38 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمّد ابن عجلان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أحسنوا جوار النعم » قلت :
وما حسن جوار النعم قال : « الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 552 .
ورواه في « المشكاة » ص 30 .
2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 309 الجزء الحادي عشر :
( وبهذا الإسناد ) عن أبي قتادة ، عن داود بن سرحان قال : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه السدير الصيرفي فسلّم وجلس ، فقال له : « يا سدير ما كثر مال رجل قط إلّا عظمت الحجّة للّه تعالى عليه ، فان قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا » . فقال له : يا بن رسول اللّه بما ذا ؟ قال : « بقضاء حوائج إخوانكم من