العبد وبين اللّه تعالى من النفس والهوى ، وليس لقتلهما وقطعهما سلاح وآلة ، مثل الافتقار إلى اللّه سبحانه ، والخشوع والجوع ، والظمأ بالنهار ، والسهر بالليل ، فإن مات صاحبه مات شهيدا ، وإن عاش واستقام أدّاه عاقبته إلى الرضوان الأكبر قال اللّه عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ »
.
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 69 وفي « المستدرك » ج 2 ص 270 .
10 - أصول الكافي ج 2 ص 454 ، كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه ، قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لرجل : « اجعل قلبك قرينا برّا أو ولدا واصلا ، واجعل عملك ( وفي نسخة الفقيه والوسائل : علمك ) والدا تتّبعه ، واجعل نفسك عدوّا تجاهده ، واجعل مالك عارية تردّها » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 294 بسنده عن ابن مسكان عن عبد اللّه ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام لكنه ذكر بدل قوله « برّا أو ولدا صالحا » : « تزاوله » .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 123 .
11 - أصول الكافي ج 2 ص 454 كتاب الإيمان والكفر :
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « احمل نفسك لنفسك ، فإن لم تفعل لم يحملك غيرك » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 122 .
12 - عوالي اللئالي ج 1 ص 246 :
روى في بعض الأخبار أنّه دخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل اسمه مجاشع ، فقال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيف الطريق إلى معرفة الحقّ ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « معرفة النفس » فقال : يا رسول اللّه فكيف الطريق إلى موافقة الحقّ ؟ قال : « مخالفة النفس » قال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فكيف الطريق إلى رضاء الحقّ ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سخط