لولده وشيعته عند وفاته وهي طويلة وفيها : « واللّه اللّه في الجهاد للأنفس فهي أعدى العدوّ لكم ، فإنّه قال اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
وإنّ أوّل المعاصي تصديق النفس والركون إلى الهوى » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 270 .
2 - تفسير القمّي ج 2 ص 148 سورة العنكبوت :
روى في قوله تعالى
وَمَنْ جاهَدَ
قال عليه السّلام : « يعني أمال نفسه عن الشهوات واللّذات والمعاصي
فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 270 .
3 - نزهة الناظر ص 22 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع : « المؤمن من آمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم الّذي سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة اللّه تعالى ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب » .
4 - إرشاد القلوب ص 98 :
وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه قال : « للجنّة باب يقال لها باب المجاهدين يدخلون منه وأن الملائكة تترحب بهم ، وأهل الجمع ينظرون إليهم بما أكرمهم اللّه ، وأعظم الجهاد جهاد النفس لأنها أمارة بالسوء راغبة في الشرّ ميالة إلى الشهوات متثاقلة بالخيرات كثيرة الآمال ناسية للأهوال محبة للرئاسة ، وطالبة للراحة ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي » .
5 - غرر الحكم فصل 26 ص 370 و 371 :
روى عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « جهاد النفس مهر الجنّة » .
وقال عليه السّلام : « جهاد النفس ثمن الجنّة ؛ فمن جاهدها ملكها ، وهي أكرم ثواب اللّه لمن عرفها » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 270 .