عليها قال : نعم قال : ولم يا رسول اللّه قال عليه السّلام : أيسرّك أن تراها عريانة قال :
لا قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فاستأذن » .
قال عليّ صلوات اللّه عليه : « قال الرجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه أختي تكشف شعرها بين يديّ قال : لا ، إنّي أخاف إذا أبدت شيئا من محاسنها ومن شعرها ومن معصمها أن تواقعها » .
حجاب فاطمة عليها السّلام حتّى عن الأعمى :
روى ذلك في كتب أهل السنّة منها :
1 - مناقب ابن المغازلي ص 381 :
روى بسنده عن عليّ عليه السّلام : « أنّ فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استأذن عليها أعمى ، فحجبته ، فقال لها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لم حجبته ، وهو لا يراك ؟ فقالت : يا رسول اللّه إن لم يكن يراني فأنا أراه ، وهو يشمّ الريح ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أشهد أنّك بضعة منّي » .
الأمور الّتي تختصّ بالرجال :
1 - الخصال ج 2 ص 585 :
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان قال : حدّثنا الحسن بن عليّ العسكريّ قال :
حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا البصريّ قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه عن جابر بن يزيد الجعفيّ قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام يقول : « ليس على النساء أذان ولا إقامة ، ولا جمعة ، ولا جماعة ، ولا عيادة المريض ، ولا اتّباع الجنائز ، ولا إجهار بالتلبية ، ولا الهرولة بين الصفا والمروة ، ولا استلام الحجر الأسود ، ولا دخول الكعبة ، ولا الحلق إنّما يقصرن من شعورهنّ ، ولا تولّى المرأة القضاء ، ولا تولّى الإمارة ، ولا تستشار ، ولا تذبح إلّا من اضطرار ، وتبدأ في الوضوء بباطن الذراع والرجل بظاهره ، ولا تمسح كما يمسح الرجال بل