« يا عيسى تزيّن بالدّين وحبّ المساكين ، وامش على الأرض هونا ، وصلّ على البقاع فكلّها طاهرة » .
4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 36 :
فيما قال اللّه تعالى لموسى عليه السّلام :
« يا موسى أتدري أنّ عبدا من عبادي يكون له ذنوب وخطايا تبلغ أعنان السماء فأغفرها له ، ولا أبالي ؟
قال : يا ربّ وكيف لا تبالي ؟
قال تعالى : لخصلة شريفة تكون في عبدي احبّها ، وهي أن يحبّ إخوانه الفقراء المؤمنين ، ويتعاهدهم ، ويساوي نفسه بهم ، ولا يتكبّر عليهم .
فإذا فعل ذلك غفرت له ذنوبه ، ولا أبالي .
يا موسى إنّ الفخر ردائي والكبرياء إزاري ، من نازعني في شيء منهما عذّبته بناري .
يا موسى إنّ من إعظام جلالي إكرام العبد الّذي أنلته حظّا من [ حطام ] الدنيا عبدا من عبادي مؤمنا ، قصرت يده في الدنيا ، فإن تكبّر عليه فقد استخفّ بعظيم جلالي » .
ونقله عنه في « الجواهر السنية » ص 69 .
5 - إعلام الدين ص 283 :
وروى وهب بن منبّه أن موسى عليه السّلام قال : « يا ربّ ، أخبرني عن آية رضاك عن عبدك . فأوحى اللّه تعالى إليه : إذا رأيتني اهيئ عبدي لطاعتي ، وأصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي » .
وفي رواية أخرى : « إذا رأيت نفسك تحبّ المساكين ، وتبغض الجبارين ، فذلك آية رضاي » .