والمرض أحبّ إليه من الصحّة » . قلنا : ومن يكون كذلك ؟ قال : « كلّكم » ثمّ قال :
« أيّما أحبّ إلى أحدكم يموت في حبّنا أو يعيش في بغضنا ؟ » فقلت : نموت واللّه في حبّكم أحبّ إلينا . قال : « وكذلك الفقر والغنى والمرض والصحّة » . قلت : إي واللّه .
حبّ الفقراء والمساكين :
التوصية بحبّ المساكين في الأحاديث القدسيّة :
1 - إرشاد القلوب ص 200 :
روى عن النبيّ فيما أوحى اللّه تعالى إليه ليلة المعراج :
« يا أحمد : إنّ المحبّة للّه هي المحبّة للفقراء والتقرّب إليهم ، قال : ومن الفقراء ، قال : الّذين رضوا بالقليل وصبروا على الجوع وشكروا على الرخاء ولم يشكوا جوعهم ولا ظمأهم ولم يكذبوا بألسنتهم ولم يغضبوا على ربّهم ولم يغتمّوا على ما فاتهم ولم يفرحوا بما آتاهم .
يا أحمد : محبّتي محبّة الفقراء فادن الفقراء وقرّب مجلسهم منك وابعد الأغنياء وابعد مجلسهم عنك ، فإنّ الفقراء أحبائي » .
ونقله عنه في « الجواهر السنية » ص 193 وفي « المستدرك » ج 2 ص 370 .
2 - عدّة الداعي ص 123 :
قال اللّه عزّ وجلّ لعيسى عليه السّلام : « يا عيسى إنّي قد وهبت لك حبّ المساكين ورحمتهم تحبّهم ويحبّونك يرضون بك إماما وقائدا ، ترضى بهم صحابة وتبعا ، وهما خلقان من لقيني بهما لقيني بأزكى الأعمال وأحبّها إليّ » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 55 .
3 - مجموعة ورّام ج 2 ص 141 :
روي أنّ فيما أوحى اللّه تعالى إلى عيسى :