يحزنون » فقيل من هؤلاء يا رسول اللّه ، فقال : « هم المتحابّون في اللّه تعالى » ورواه أبو هريرة رضى اللّه عنه وقال فيه : « إنّ حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوههم نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء » فقالوا :
يا رسول اللّه صفهم لنا ، فقال : « هم المتحابّون في اللّه والمتجالسون في اللّه والمتزاورون في اللّه » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما تحابّ اثنان في اللّه إلّا كان أحبّهما إلى اللّه أشدّهما حبّا لصاحبه » .
عاقبة ترك التحابب :
1 - عيون الأخبار ج 2 ص 29 باب 31 :
وبهذا الإسناد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تزال امّتي بخير ما تحابّوا وتهادوا وأدّوا الأمانة واجتنبوا الحرام ووقّروا الضيف وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين » .
ورواه في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ص 15 و « جامع الأخبار » ص 136 لكنّهما ذكرا بدل كلمة « وقّروا » : « أقرؤوا » .
2 - مجموعة ورّام ج 1 ص 12 :
روى عن موسى بن بكر الواسطي عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « إنّ أهل الأرض لمرحومون ما تحابّوا وأدّوا الأمانة وعملوا الحقّ » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 52 .
التحابب في مودّة أهل البيت :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 236 كتاب الإيمان والكفر :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن الحسن بن