عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب يقول : لولا الّذين يتحابّون فيّ ويعمرون مساجدي ، ويستغفرون بالأسحار لولا هم لأنزلت عليهم عذابي » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 442 .
3 - عدّة الداعي ص 191 :
وقال عليه السّلام : « لا تزال امّتي بخير ما تحابّوا ، وأدّوا الأمانة ، وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ابتلوا بالقحط والسنين ، وسيأتي على امّتي زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم ، طمعا في الدنيا يكون عملهم رئاء لا يخالطهم خوف ، أن يعمّهم اللّه ببلاء فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم » .
ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 400 .
4 - جامع الأخبار ص 128 :
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو أنّ عبدين تحابّا في اللّه أحدهما في المشرق والآخر في المغرب لجمع اللّه بينهما يوم القيامة » .
5 - المستدرك ج 2 ص 367 عن لب اللباب :
قال موسى عليه السّلام : « إلهي من أهلك قال : المتحابّون في الدين يعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار الّذين إذا ذكرت ذكروا والذّين ينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى أوكارها والّذين إذا استحلّت محارمي غضبوا » .
كتب أهل السنّة
6 - إحياء العلوم ج 2 ص 139 :
وقال أبو إدريس الخولاني لمعاذ : إنّي احبّك في اللّه ، فقال له : أبشر ثمّ أبشر فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ينصب لطائفة من الناس كراسي حول العرش يوم القيامة ، وجوههم كالقمر ليلة البدر ، يفزع الناس وهم لا يفزعون ، ويخاف الناس وهم لا يخافون ، وهم أولياء اللّه الّذين لا خوف عليهم ولا هم