3 - عقاب الأعمال ص 324 - 325 :
أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر ابن محمّد ، عن آبائه ، قال : « دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز ، فأبى أن يبارزه ، فقال له عليّ عليه السّلام : ما منعك أن تبارزه ؟ فقال : كان فارس العرب وخشيت أن يغلبني ، فقال له : إنّه بغى عليك ولو بارزته لغلبته ، ولو بغى جبل على جبل لهلك الباغي » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 334 ، وفي « البحار » : ج 72 ص 275 .
4 - نوادر الراوندي ص 22 :
روى بإسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال عليّ عليه السّلام :
خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : أيّها الناس ، الموتة الموتة ، الوحيّة الوحيّة لا ردّة ، سعادة أو شقاوة ، جاء الموت بما فيه : بالروح والراحة ، لأهل دار الحيوان ، الّذين كان لها سعيهم ، وفيها رغبتهم ، جاء الموت بما فيه : بالويل والحسرة والكرّة الخاسرة لأهل دار الغرور الّذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم . . . إلى أن قال : بئس العبد عبد عتا وبغى ونسي الجبّار الأعلى . . . » الحديث .
ونقله عنه في « البحار » : ج 69 ص 201 - 200 .
5 - الخصال ج 1 ص 329 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر البغداديّ ، عن عليّ بن معبد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ [ خصال ] : من الشكّ ، والشرك ، والحميّة ، والغضب ، والبغي ، والحسد » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 274 .
6 - أصول الكافي ج 2 ص 327 باب البغي ح 4 :
عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ويعقوب السراج جميعا ، عن
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 66
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٦٦