ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 3 ص 375 عن هشام وأبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 346 ملخّصا .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 383 .
كتب أهل السنّة :
22 - إحياء العلوم ج 1 ص 80 :
في خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية ، وخالط أهل الفقه والحكم ، وجانب أهل الزلل والمعصية ، طوبى لمن ذلّ في نفسه ، وحسنت خليقته ، وصلحت سريرته ، وعزل عن الناس شرّه ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله ، ووسعته السنّة ولم يعدها إلى بدعة » .
23 - وفي ج 1 ص 72 :
وفي الحديث المشهور : « من أحدث في ديننا ما ليس منه فهوردّ » .
وفي خبر آخر : « من غشّ امّتي فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » ، قيل : يا رسول اللّه ، وما غشّ امّتك ؟ قال : « أن يبتدع بدعة يحمل الناس عليها » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ للّه عزّ وجلّ ملكا ينادي كلّ يوم : من خالف سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم تنله شفاعته » .
مدح العمل بالسنّة وترك البدعة :
1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 395 ط مطبعة النعمان بالنجف جزء 13 :
وبالإسناد أخبرنا ابن مخلّد ، قال : أخبرنا أبو عمر ، قال : حدّثنا موسى بن سهل الوشّاء ، وقال : أخبرنا إسماعيل بن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عمل قليل في سنّة خير من عمل كثير في بدعة » .