298 البذاء
البذاء مصدر بذا يبذو ، يقال : بذا على القوم ، إذا أفحش في منطقه .
1 - معاني الأخبار ص 270 :
روى عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا ، عن بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه عبد اللّه بن الفضيل ، عن أبيه ، عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول :
« والذنوب الّتي تردّ الدعاء : سوء النيّة ، وخبث السريرة ، والنفاق مع الإخوان ، وترك التصديق بالإجابة ، وتأخير الصلوات المفروضات حتّى تذهب أوقاتها ، وترك التقرّب إلى اللّه عزّ وجلّ بالبرّ والصدقة ، واستعمال البذاء والفحش في القول » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 519 .
2 - كتاب الزهد ص 6 :
روى الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 330 .
ورواه في « أصول الكافي » : ج 2 ص 325 باب البذاء ح 9 عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب . . . بعينه سندا ومتنا ، لكنّه أسقط الفقرة الأولى .
ورواه في « جامع الأصول » : ج 4 ص 354 من طريق الترمذي عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
3 - تحف العقول ص 394 :
في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام الحياء من الإيمان ، والإيمان في