تفضّل اللّه بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقيّة في الظاهر ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه » .
2 - الإرشاد ص 169 :
ومن ذلك ما استفاض عنه عليه السّلام من قوله : « إنّكم ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني ، فإن عرض عليكم البراءة منّي فلا تبرءوا منّي فاني ولدت على الإسلام فمن عرض عليه البراءة منّي فليمدد عنقه فمن تبرأ منّي فلا دنيا له ولا آخرة » وكان الأمر في ذلك كما قال عليه السّلام .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 481 .
فضل التقيّة في صلاة الجماعة والاقتداء بامام أهل السنّة :
1 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 250 :
روى عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « من صلّى معهم في الصف الأوّل كان كمن صلّى خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الصفّ الأوّل » .
ورواه في « أمالي الصدوق » ص 300 ، المجلس 58 عن الحسين بن إبراهيم ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي زياد النهديّ ، عن ابن بكير ، عن الصادق عليه السّلام .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 5 ص 381 .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 265 :
وقال الصادق عليه السّلام : « إذا صلّيت معهم غفرلك بعدد من خالفك » .
3 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 251 :
روى عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يحسب لك إذا دخلت معهم وإن كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك ، إذا كنت مع من تقتدي به » .