والنهار . فوجّه إليه ، فتاب وقضى حقّ الأخ الّذي كان قد قصّر فيه ، فما فرغ من ذلك حتّى عثر باللصّ ، وأخذ منه المال ، وخلّى عنه ، وجاءه الوشاة يعتذرون إليه » .
جواز ترك التقيّة إذا كان لأجل رفع الضرر عن نفسه :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 221 باب التقيّة ح 21 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن زكريّا المؤمن ، عن عبد اللّه بن أسد عن عبد اللّه بن عطاء قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : رجلان من أهل الكوفة اخذا فقيل لهما : ابرئا من أمير المؤمنين فبرئ واحد منهما وأبى الآخر فخلّي سبيل الّذي برئ وقتل الآخر ؟ فقال : « أمّا الّذي برئ فرجل فقيه في دينه وأمّا الّذي لم يبرأ فرجل تعجّل إلى الجنّة » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 476 - 477 :
2 - أصول الكافي ج 2 ص 158 باب البرّ بالوالدين ح 2 :
ابن محبوب عن خالد بن نافع البجلي عن محمّد بن مروان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أوصني فقال :
« لا تشرك باللّه شيئا وإن حرقت بالنار وعذبت إلّا وقلبك مطمئن بالإيمان ووالديك فأطعهما » . . . الحديث .
3 - الاختصاص ص 77 :
عن جعفر بن الحسين ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن عليّ بن محمّد بن عبد اللّه الخيّاط ، عن وهب بن حفص الحريري ، عن أبي حسّان العجلي ، عن قنوا بنت رشيد الهجري قال : قلت :
لها أخبرني بما سمعت من أبيك قالت : سمعت أبي يقول : حدّثني أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : « يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعي بني اميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك » فقلت : « يا أمير المؤمنين آخر ذلك الجنّة قال : « بلى يا رشيد أنت معي في