عدم جواز ترك التقيّة إذا كان ضررا للغير :
1 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 321 :
وقال عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام : « يغفر اللّه للمؤمن كلّ ذنب ويطهّره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين :
ترك التقيّة ، وتضييع حقوق الاخوان » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 415 وفي « الوسائل » ج 11 ص 474 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 95 .
2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 321 .
وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : « إنّ التقيّة يصلح اللّه بها امّة ، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم ، وإن تركها ربّما أهلك امّة ، وتاركها شريك من أهلكهم .
وإنّ معرفة حقوق الاخوان تحبّب إلى الرحمان ، وتعظّم الزلفى لدى الملك الديّان ، وإنّ ترك قضاءها يمقّت إلى الرحمان ، ويصغّر الرتبة عند الكريم المنّان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 473 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 95 .
3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 274 :
روى الحسين بن إبراهيم القزوينيّ ، عن محمّد بن وهبان ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسن بن عليّ الزعفراني ، عن أحمد البرقيّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
قال : أعملكم بالتقيّة » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 420 وفي « المستدرك » ج 2 ص 373 .
4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 231 :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من صلّى الخمس كفّر اللّه عنه من الذنوب ما بين كلّ