11 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 353 :
« قال الصادق عليه السّلام في تفسير قوله عزّ وجلّ :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
قولوا للناس كلّهم حسنا مؤمنهم ومخالفهم : امّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه وامّا المخالفون فيكّلمهم بالمداراة لا جتذابهم إلى الإيمان فإن ييأس من ذلك يكفّ شرورهم عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين » .
قال الإمام عليه السّلام : « إنّ مداراة أعداء اللّه من أفضل صدقة المرء على نفسه وإخوانه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 375 .
12 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 573 - 574 :
« قوله عزّ وجلّ :
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ .
البقرة : 163
قال الإمام عليه السّلام : والهكم الّذي أكرم محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا عليه السّلام بالفضيلة وأكرم آلهما الطيبين بالخلافة ، وأكرم شيعتهم بالروح والريحان والكرامة والرضوان
إِلهٌ واحِدٌ
لا شريك له ولا نظير ولا عديل .
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الخالق ، البارئ ، المصور ، الرازق ، الباسط ، المغني ، المفقر ، المعز ، المذل .
الرَّحْمنُ
يرزق مؤمنهم وكافرهم ، وصالحهم وطالحهم ، لا يقطع عنهم مواد فضله ورزقه ، وان انقطعوا هم عن طاعته .
الرَّحِيمُ
بعباده المؤمنين من شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسع لهم في التقيّة يجاهرون باظهار موالاة أولياء اللّه ومعاداة أعدائه إذا قدروا ، ويسترونها إذا عجزوا » .
عمل الأنبياء والأئمّة وأصحابهم بالتقيّة :
1 - جامع الأخبار ص 95 :
عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّي لأحسبك إذا شتم عليّ عليه السّلام