1 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 287 :
وبهذا الإسناد ( أي الإسناد المتقدّم عليه ) قال : قال الصادق عليه السّلام : « وليس منّا من لم يلزم التقيّة ويصوننا عن سفلة الرعية » .
ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 395 .
2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 320 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « التقيّة من أفضل أعمال المؤمن ، يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين . وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتّقين ، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين وشوق الحور العين » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 473 وفي « البحار » ج 72 ص 414 .
ورواه في « جامع الأخبار » ص 94 .
3 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 354 :
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّا لنبشر في وجوه قوم ، وإنّ قلوبنا لتقليهم أولئك أعداء اللّه نتّقيهم على إخواننا ، لا على أنفسنا » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 375 .
4 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 355 :
وقال الحسن بن عليّ عليهما السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ الأنبياء إنّما فضّلهم اللّه تعالى على خلقه أجمعين لشدة مداراتهم لأعداء دين اللّه ، وحسن تقيّتهم لأجل إخوانهم في اللّه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 375 .
5 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 322 :
وقال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « استعمال التقيّة لصيانة الاخوان ، فإن كان هو يحمي الخائف فهو من أشرف خصال الكرم » .