3 - أصول الكافي ج 2 ص 640 باب من يكره مجالسته ح 2 :
وفي رواية عبد الأعلى ؛ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
لا ينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر ، فإنّه يزيّن له فعله ، ويحبّ أن يكون مثله ، ولا يعينه على أمر دنياه ولا أمر معاده ، ومدخله إليه ومخرجه من عنده شين عليه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 417 .
4 - إرشاد القلوب ص 178 :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ينبغي للرجل المؤمن أن يجتنب مواخاة الكذّاب ، إنّه لا يزال يكذب حتّى يجيء بالصدق فلا يصدق » .
ورواه في « مصادقة الإخوان » : ص 78 .
5 - الخصال ج 1 ص 244 :
حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن القاسم بن يوسف أخ أحمد بن يوسف بن القاسم الكاتب ، عن حنان بن سدير الصيرفيّ ، عن سدير الصيرفيّ قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « لا تقارن ولا تواخ أربعة : الأحمق والبخيل والجبان والكذّاب ، أمّا الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك وأمّا البخيل فإنّه يأخذ منك ولا يعطيك ، وأمّا الجبان فإنّه يهرب عنك وعن والديه ، وأمّا الكذّاب فإنّه يصدق ولا يصدّق » .
ورواه في « مصادقة الإخوان » : ص 80 .
6 - صفات الشيعة ص 6 :
روى عن العطّار ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
مجالسة الأشرار تورث سوء الظنّ بالأخيار ، ومجالسة الأخيار للأشرار تلحق الأشرار بالأخيار ، ومجالسة الأبرار للفجّار تلحق الأبرار بالفجّار ، فمن اشتبه